الحزب
الليبرالي
الديمقراطي
العراقي
تنظيم
الداخل
شعبة
التوجيه
والارشاد
الوطني
(
احتلال
الكويت )
الجزء
الاول :
الاحتلال
: الاهداف
والنتائج
رؤية
الحزب لقضية
احتلال
الكويت
اعتبر
الميثاق
العام للحزب
الليبرالي
الديمقراطي
العراقي : ( إن
احتلال دولة
الكويت كان
كارثة
اخلاقية وتأريخية
ووطنية ، وهو
سبب مباشر في
تفكيك البناء
الوطني
والعلاقات
الاجتماعية ،
وهي قضية مست
ضمير الامة في
الصميم مؤدية
على المستوى القريب
والبعيد الى
تداعيات على
الهيكل
والانتماء العربي
والاسلامي ....) .
لقد
اقدم
الاحتلال على
ضرب مبدأ
الوحدة والدفاع
المشترك في
الصميم ، مما
جعل ثقافة
الفكر العروبي
كثيرة الشبه
بالفكر
النازي لدى
قطاعات واسعة
من المجتمع
العربي وقواه
الديمقراطية
والتقدمية .
ولهذا
اعتبرت
الثقافة
التنظيمية ان
مسلك العدوان
هو اخلاقية
لحزب البعث
ونظم التربية
والتثقيف
لديه ... ان
حزبنا كان اول
من اعتبر
الغزو جريمة
تامة يستحق
فاعلها كل
العقوبة ،
ولهذا ايد
الحزب
اليبرالي
الديمقراطي
العراقي و
بدون تحفظ
دعوات العالم
الحر الى تحرير
دولة الكويت و
ان ادى ذلك
الى استعمال
القوة
المسلحة...
ان
الاباء
الليبرالين
القدامى
كانوا دائما في
المقدمة ضد كل
توجه
راديكالي او
شوفيني ، ولهذا
كانت
مساهمتهم
واضحة في
تحرير اوربا
من سلطة
الرايخ
النازي
والحكومات
الاستبدادية
ذات النزعة
الاحادية .
ان
الليبرالين
الديمقراطين
هم دائما
انصار الشعوب
المضطهدة من قبل
حكامها او من
قبل حكومات
مستبدة اخرى ،
ومواقفهم
تجاه حرية
الشعوب و في
العالم
الثالث حصريا
دليل على
المسؤولية
الاخلاقية
والتاريخية
التي يتحلى
بها ويلتزم
بها
اليبراليون
الجدد .
اعتبر
الحزب
اليبرالي
الديمقراطي
العراقي ان
المرحلة
التالية
لبعيد انتهاء
العمليات
الحربية بين
العراق
وايران وفق
مبدأ ( لا غالب
و لا مغلوب )
ولدت نزعات
دكتاتورية في
عقل القيادة
العراقية
وحزب البعث ،
وهذه النزعات
جاءت كنتيجة
منطقية
للتضخم
الهائل في الاجهزة
الامنية
والمعدات
العسكرية
للجيش العراقي
، وكذا لتراكم
النظرة
التآمرية على
دول الجوار
وخاصة دولة
الكويت .
1
تزامن
ذلك بزيادة
مطردة لرقعة
وحجم مؤسسات التصنيع
العسكري التي
ضمت اليها و
بتوجيه من
القيادة كل
الخبرات و
الطاقات
البشرية العراقية
و في توجه معد
لانتاج وصنع
اسلحة الدمار
الشامل .
و
كان تركيز
القيادة في
ذلك ينطلق من
عقلية الهيمنة
التي كان يفكر
بها للسيطرة
على كل منابع
النفط ،
وادخال العرب
في وحدة
اندماجية ذات خصائص
بعثية .
ان
ازدياد و
تراكم
الطبيعة
العدوانية
لدى صدام وعصبته
شكل حافزا
مضافا
للتطاول على
دول المنطقة ،
مهددا اياها
بالفناء و
التدمير تحت
عناوين الحرب
الكيميائية
او ما اطلق
عليه حينها بالكيمياوي
المزدوج وفي
اعلان رسمي
متلفز .
هذه
العقلية
التخريبية و
العدوانية
وجدت لها من
يؤيدها عند
جيل
العروبيين ،
الذين زايدوا
على القضية
القومية
،دافعين
المنطقة و
العالم
بالتحريض الى
حافة الهاوية
، مما ادى الى
ارتكاب
حماقات
تاريخية سوف
لن ينتهي اثرها
على المستوى
البعيد .
و هي
نفس العقلية
التي اغرت
الرئيس
السوري السابق
حافظ الاسد
للحديث عن نظرية
التوازن
الاستراتيجي
مع اسرائيل ،
منوها الى
قدرات العرب
في المجال و
البحث الكيمياوي
، جاء ذلك
اثناء حديث
الى عمال
سوريا بعيد
انتهاء الحرب
العراقية
الايرانية .
لقد
كانت لبعض
القوى
الفلسطينية
صفة النفاق و
الازدواجية
في الخطاب
السياسي و
تحريض القيادة
العراقية
لارتكاب
مزيدا من
الحماقات ،
لقد ادى ياسر
عرفات و
منظمته دورا
خطيرا في
انتهاك قواعد
العمل
السياسي
العربي ، ان
تضخيم شخصية
الدكتاتور و
تضخيم
النرجسية في
شخصيته
باطلاق صفات
من قبيل (
الفارس العربي
و قائد الامة )
الى ما هنالك
من الزيف السياسي
و الاعلامي العربي
...
لقد
طبل جمع من
العروبيين
للتوجهات
التوسعية
وللشعارات
البراقة التي
يروجها اعلام
السلطة في
بغداد ، شجع
ذلك غياب
الحريات
والديمقراطية
ودولة
القانون في
المنظومة
العربية ، اضافة
الى التركيز
على الجانب
الشعاراتي من مسألة
الصراع
الفلسطيني
الاسرائيلي .
في
التاريخ
العربي تعتبر
الدعوات
باتجاه صنع
الازمة حل
للمعضل
السياسي
والاجتماعي
الداخلي ، فلم
تكن دعوات عبد
الناصر حول
رمي اليهود في
البحر الا استجابة
للتجاذبات في
سوق السياسة
العربية التي
اعتبرت قضية
تحرير القدس و
طرد اليهود هو
المسألة التي
تبقي
القيادات العربية
على عروشها .
لقد
ساهم الاعلام
العربي في
الترويج لذلك
الاتجاه ،
عززته كذلك
توجهات بعض
الاقلام العربية
التي ركبت
موجة البعث ،
او بعث صلاح
دين جديد ،
هذه التوجهات
وجدت لها
استجابة في
عقلية
دكتاتور
العراق على
مستوى الشعار
والتعبئة
الجماهيرية .
لقد
غالت السياسة
العراقية في
دفع الامور
الى المواجهة
مع قوى
المجتمع
الدولي ، وهذه
المغالاة كانت
نتيجة طبيعية
للذهنية
المتخلفة
التي تحكمت
برقاب
العراقيين ،
وكذا احاطت
2
نفسها
بجمع من مروجي
الفتنة و
صانعي
الازمات كمستشارين
فلسطينيين او
من جهلة البعث
الغيرمتعلمين
، والذين
تولوا مناصب
قيادية تبعا لمبدأ
الولاء و
الطواعية
السائد في
ادبيات البعث
و عصبته .
ان
عصر التجييش و
العسكرة بدأ
مع حركة
التعبئة
الجماهيرية
والتحريض و
الاصطفاف
باتجاه
المبدأ الوحدوي
في ظل نظرية
التطهير
العرقي ،
متناسيا دور الحكومة
و منتسبي
الحزب تجاه
عملية اعادة
البناء و
الالتفاف الى
حاجات العراق
و العراقيين
المصيرية .
لم
تكن قضية
اعادة البناء
والتنمية
الوطنية وتحسين
الظروف
المعيشية
للعراقيين
الذين دمرتهم
الحرب
العراقية
الايرانية اي
حساب . فقد كان
اعتبار مسالة
البناء
الوطني ينطلق
من تدعيم
الجبهة
العسكرية دون
سواها ، فيما
اخل بقواعد
البناء حول
الطرق التي
تعزز النتماء
وتصنع الوطن .
فالقيادة
العراقية اصدرت
في ذلك سلسلة
من التوجيهات
في ربط عجلة البناء
بتطوير
البناء
العسكري ،
وهنا كان الخلل
البنيوي في
اهمية
الاعداد
الوطني
والتربية
والسلوك . وفي
التقرير
السنوي
لقيادة قطر العراق
لحزب البعث
جاء ما يلي ((
أكدت امانة سر
قيادة قطر
العراق لحزب
البعث على دور
الجيش في صنع
التأريخ )) .
لذلك
مارست
القيادة في العراق
طرقا شتى ادت
الى زيادة
رقعة الاجهزة الامنية
و العسكرية
حتى ناهزت
المليون ، وهي
نسبة لا شك
كبيرة في
مساحة
جغرافية
محدودة ذات
علامات فارقة
معينة . ان
تسخير كل
الطاقات و الامكانات
الوطنية في
اتجاه تضخيم
المؤسسة العسكرية
وارهاب دول
الجوار
والتهديد
الدائم شكل
علامة في
العلاقة مع
الاخر صفتها
اللااستقرار
و الاضطراب .
أكدت
الادبيات
الاعلامية
لحزب البعث
فرع العراق
على الترويج
المباشر لدفع
الامور الى حافة
الهاوية ،
مستغلة الضعف
في الخطاب
السياسي
العربي ،
والتناحر
العربي
العربي
الموغل في
خلافات
الحدود وحول
الادوار و
طبيعة
العلاقة مع
الاخر . ان بعض
زعماء الدول
العربية دفع
صدام دفعا نحو
صنع المشكلة
وتأزيم
المنطقة عبر
التشويش حول
ما يجب فعله وعمله
على نحو واقعي
، ان تبديد
الثروة الوطنية
في خلق
الصراعات
المحلية ادت
الى تفكيك وحدة
الشعار و
المتبنيات
العربية بحيث
صار الخلط في
المفاهيم
عنوانا عاما
يؤطر السلوك السياسي
والاعلامي
العربي ،
ناهيك عن دور
المنظمات
الحزبية التي
تضررت بسبب
التصادم العربي
العربي .
3
لقد
بشر صدام
بحروب عربية
عربية ، وحروب
عربية
امريكية ، جاء
ذلك في خطابه
الى
مجلس التعاون
العربي في
شباط عام 1990 م .
ان بشارة صدام
حول الحرب
المستقبلية
بررتها الاجهزة
الحزبية و
الاعلامية
على انها
تدعيم للموقف
العربي
المتصدع وخلق
روح جديدة
ترفض الهزيمة
. تقول صحيفة
الثورة
الناطقة باسم
حزب البعث و
الصادرة في
اذار لسنة 1990 ( ان دعوة
القائد تنطلق
من وعي
بالمراحل
التاريخية و
تذكير بدور
الرجعية
العربية في
النكبة التي
حدثت عام 1967 م ، و
لهذا فالحرب
هي التي ستعيد
الحقوق ، وان
لا احد يستطيع
اداء الرسالة
فكان واجبا
على العراق ان
يكون في
المقدمة ، ولا
يتم ذلك من
دون تطهير
الساحة
الداخلية
انتظارا
للمواجهة
المستقبلية ) .
منذ
ذلك الحين بدا
العراق
بالاعداد
لهذه الحرب
التي لم تكن
بالحسبان
انها ستكون مع
الكويت
وشعبها
وارضها ، ولكن
الاجراءات
التكتيكية
كانت تخفي ذلك
الهدف
اللامباشر في
عقلية صدام
وعصبته .
لقد
دعمت اجهزة
البعث
الاجراءات
الاحترازية
مع زيادة
ملحوظة في
الاحتياطات
الامنية الداخلية
والاعتماد
المبرمج على
تكثيف الدعاية
المزدوجة بين
قضية فلسطين و
قدرة العراق و
صموده ، كانت
اجهزة البعث
تخطط للمعركة
التي اعطيت اسماء
و صفات تشعر
بطبيعتها و
عنفها و
اهدافها . لقد
كثفت الاجهزة
الاعلامية من
البرامج التأريخية
و جغرافيا ما
قبل الحرب
العالمية الاولى
و دور العراق
المستقبلي في
ظل غياب شرطي
الخليج
وانكفاء
ايران نحو
الداخل بعد
تحطم الكثير
من عقيدتها
التوسعية و
شعاراتها عن
الدين و
الدولة .
ان
دائرة
التخطيط
المركزي في
امانة السر
لحزب البعث
قامت
باجراءات
عملية من خلال
الاعداد
للوثائق
التاريخية و
تكثيف حلقات
الاعداد و
البرامج
الثقافية عن
العراق
الكبير و بلاد
الرافدين
الكبيرة ، و
التوجيه
المباشر لقواعد
الحزب
التنظيمية لخلق
روح جديدة
استعدادا
للمرحلة
الحاسمة
والمقبلة .
كانت
صحف النظام
المقرؤة تعد
لهذه الحرب و
تغذي الشعب
بموجة من
الافكار
القانونية عن
الحقوق
التاريخية
والجغرافية
للعراق في
دولة الكويت ،
منوهة الى
الاخطاء التي
ارتكبتها الاجهزة
الدولية في
التقسيمات
الجغرافية
لمرحلة ما بعد
سايكس بيكو .
وبدا و كأن
الاعلام
العراقي الرسمي
يعد لمرحلة
الوحدة
الاندماجية و
القهرية مع العرب
، و حسب
المبدأ
البعثي
فالضرورة
تقتضي اولا
البدأ مع
الحلقات
الاصغر و
الاضعف ، هكذا
كانت
استراتيجية
التنفيذ في
خلايا حزب البعث
.
4
ضمن
هذه السياقات
الاعلامية
وما رافقها من
حشد دعائي
سياسي كان
الجميع من
المشتغلين
عند العرب
يطرحون نظرية
الحرب باتجاه
ضم سوريا ووحدة
جناحي حزب
البعث ، كانت
هذه الطروحات
تطغى في كثير
من الندوات
والمحافل
السياسية ،
خاصة و ان
للبلدين
تجربة فاشلة
مع الميثاق القومي
الذي اذيع من
بغداد نهاية 1978
م .
لقد
قلنا في فقرة
ماضية ان
الاضطراب في
الاداء
السياسي
العربي كان
السمة
البارزة التي
تطغى في
الواجهة
الاعلامية و
الشعبية ، و
لم يكن هناك
من وضوح في
الشعارات و
الاهداف ، ومع
ذلك لم يخطر
ببال حتى
المقربين
لنظام صدام
بانه سيجرؤ
على عملية
باتجاه آخر و
من نوع آخر .
وهنا
لا بد من
التذكير بان
مؤتمرا
للزعماء العرب
انعقد في
بغداد تحت
عنوان مساعدة
العراق بوجه
التحديات و
التهديدات
الموجهة له من
الولايات
المتحدة ،
حاول صدام و
عصبته تحديد
طبيعة و شكل
الشعارات
للمرحلة
المقبلة ، كي
يتسنى له
ايجاد المبرر
الاعلامي و
الدعائي
لمواجهة
متطلبات الجمهور
من الشعب
العربي ، و
طبعا كانت
قضية الشعب
الفلسطيني
حاضرة كغطاء
لتسويق بعض
الشعارات
التي غدت
نشازا في ظل
المتغير في
العقلية
العربية و حجم
التراكمات و الهزائم
التي اربكت
الوضع النفسي
و الاجتماعي
للعرب قادة و
شعوب .
و قد
اخفقت
محاولات صدام
و بعض
المتعاونين
معه من
الزعماء
العرب في دفع
الامور
باتجاه التصعيد
او اتخاذ
مواقف محددة ،
و فشل العرب
مرة اخرى في
كبح جماح الطامحين
و المغامرين
من الانخراط
في اللعبة السياسية
ذات الابعاد
الدولية
الخطيرة .
وظل
العراق يعمل
جاهدا لتحقيق
حلم الزعامة و
بكيفيات
متنوعة ، حتى
كانت مناسبة 17
تموز ذكرى
قيام سلطة
الاستبداد
البعثي في
العراق ، كانت
تلك مناسبة
ليظهر قادة
العراق
طبيعتهم و نواياهم
باتجاه دولة
الكويت و
شعبها الشقيق
.
لقد جسد
خطاب صدام في
ذلك اليوم
نقطة البداية للانهيار
التام
للمؤسسة
العربية و
لقضاياها
التي كانت
تتغنى بها ، كان
بداية
النهاية
لاحلام
الطاغية في
زعامته على
المنطقة
العربية ، لقد
حاول صدام
ترويج فكرة
الهدر
المتعمد للثروة
العراقية و
تدمير البنية
الاقتصادية من
قبل الكويت ،
كانت تلك
المزاعم
بداية عصر نهاية
البعث و
ازلامه .
5
اراد
صدام او هكذا
خيل له بانه
قادر على ان
يكون شرطيا
للخليج و
المنطقة عبر
الاستيلاء
على آبار
النفط
الكويتية ، و
لم يخلوا
حديثه عن ذلك
عبر التنويه
الى حقول
الرميلة
الحدودية، و
مع ذلك
التصعيد
المخطط له بعناية
حاولت
السعودية
عبثا ان تجد
مخرجا للازمة
عبر دعوة الطرفين
للتفاهم حول
ما يمكن جعله
البداية في
تصحيح او
اصلاح
العقلية العراقية
التي خططت
للعدوان ،
عبثا حاولت
المملكة
العربية
السعودية في
ايجاد مخرج
عملي يسد الطريق
امام هذا
النزوع
العدواني و في
ظل تحريض و
تعبئة في
الاجهزة
والمنظمات
الحزبية السياسية
و الاعلامية..
لقد
كانت
المبادرة
السعودية لحل
الازمة التي
صنعها حاكم
العراق تصطدم
بعقلية حاقدة
و مريضة لا
تعمل من اجل
حماية الثروة
و الاقتصاد
العراقي من
التدمير ، بل
ساهمت في
تدميره
نهائيا عبر
اصرارها
المتعمد على دفع
الامور الى
الانحدار ،
ظنا منها بان
ذلك قد يحقق
مكاسب كبيرة
وسيحرج
اصدقاء الكويت
من التدخل ،
بل انهم
سيرغمون
للتفاوض معه، هكذا
ادار صدام و
عصابته
الحركة
السياسية قبيل
الغزو .
في
ملاحظة لا
تخلوا من قيمة
ذكر السيد
محمد حسني
مبارك رئيس
جمهورية مصر ،
انه وفي
جولاته لحل
الازمة كان
يطرح على صدام
سؤالا لطالما
اقلق
الكويتيين
الا وهو لماذا
هذه الحشود
الضخمة من
الفيالق
العراقية شمال
الكويت . فكان
الرد دائما
بانها في
تدريبات روتينية
، مضللا و
مسفها عقول
الاخرين
ومستخفا بهم .
حتى
كان يوم
الثاني من آب 1990
م ، اليوم
الذي غير وجه
التاريخ و رسم
خريطة سياسية
جديدة للمنطقة
و العالم ،
يوم مشؤوم على
العراق
والمنطقة
والعالم
حينما زحفت
دبابات جيش
صدام محطمة
اسوار دولة
الكويت في
عملية غادرة
جبانة ، وفي
خلسة من الزمن
اثبتت معها عقم
شعارات بعث
العراق
وزيفها
وكذبها عن
العروبة
والعرب
والكيان
الموحد
والدفاع
المشترك ، كان
يوما حرك ضمير
العالم كله
على لصوصية من
نوع جديد اكدت
صدق دعوانا
بان سفاح
بغداد كان
اظلم شخص
عرفته
المنطقة ، هو
ومن معه
يمثلون الارهاب
الدولي
المنظم و
البشع ،
المتعدد الاطراف
والمستخف بكل
المواثيق
والعهود والقيم
.
6
لقد
حاول صدام
وعصابته
ادخال تغيير
في خارطة العالم
الطبيعية ، من
خلال جملة
اجراءات
ارتجالية
متسرعة في
صورة خطاب
تعبوي وتثقيف
اعلامي عن
مفهوم الوحدة
الاندماجية ،
وعودة الفرع
الى الاصل ، و
ما الى ذلك من
شعارات ايام
الاحتلال
السوداء .
لقد
اراد صدام فرض
سياسة الامر
الواقع وارغام
المجتمع
الدولي على
قبول فكرة
الغاء دولة الكويت
من الذاكرة
الدولية ومن
الخارطة ، فقد
مارست اجهزة
النظام كل
الوسائل
لبلوغ ذلك،
بالاغراء
تارة
وبالترهيب تارة
اخرى ، مستخدما
شتى الطرق
الارهابية و
توزيعها على ابناء
دولة الكويت ،
الذين قاوموا
هذا الزيف وهذه
الهجمة
البربرية و
اعطوا كل غال
و ثمين على
مذبح حرية
الكويت
وصيانة
استقلالها و
كرامتها.
كانت
مقاومة جسورة
وعمل منظم جسد
عمق الحس
الوطني
لابناء دولة
الكويت و
التفافهم حول
قيادتهم التي
ما بخلت عليهم
في كل المحافل
لارجاع الحق
الى اهله
وتدمير عقلية
العدوان .
هكذا كانت
الروح
العالية و
المسؤولية
الوطنية لكل
فرد في
العائلة
الكويتية الكبيرة
.
نعم
اراد صدام ان
يغير معالم
الوجه
الحضاري
للكويت عبر
اغراء كتاب
ومثقفين عرب
لاعتماد خطاب
موحد من قضية
الكويت ، وقد
سار اسفا على
ذلك بعض انصاف
المتعلمين و
المزييفين من
قوميين
ويساريين في
عملية غير
متوازنة على
مستوى
الشعارات و
الاهداف .
لقد
اعتبر الحزب
الليبرالي
الديمقراطي
العراقي قضية
احتلال
الكويت و
الموقف منها
يتخذ انساق
متنوعة حسب
الموقف منكل
شأن فيها ،
فهي على
المستوى
القانوني
تعتبر جريمة
تامة
باعتبارها
اعتداء على
السيادة
الوطنية
لدولة اخرى
ذات سيادة و
تدخل سافر في
شؤونها
الداخلية ،
واحتلال اراضيها
و احتلال
ارادة شعبها
بالقوة
المسلحة .
وهي
على المستوى
السياسي
اثبتت للعالم
صدق تحليلنا
للوضع
العراقي و
سيادة
الديكتاتورية
فيه ، وان احتلال
الارادة
السياسية
وتغيير الوضع
الجيوسياسي
امر مرفوض
ومدان ، وهو
يشكل عنصر تحدي
لقوى العالم
الحر وسعيها
لبناء عالم
جديد تحطمه
الشرعية و
يسود فيه
القانون .
7
اثبت
الاحتلال على
المستوى
الاقليمي
خطورة الذهنية
والعقلية
التي يقود
صدام بها
العراق ،
خطورة قد تدفع
الى حماقات
تؤدي الى
اعتداء على
السلم و الامن
الدوليين ،
وهذا ما حدث
بالفعل .
اثبت
الاحتلال عقم
النظرية
السياسية
الحاكمة في
المنطقة
العربية ،
لانها لا تقوم
على الاسس
الديمقراطية
او منظومة
القيم و مبادئ
حقوق الانسان
. وكذلك اثبت
الاحتلال مدى
الاضطراب في
الفكر
السياسي
العربي تجاه
القضايا التي
تواجهه ، وهذا
يعني الخلل في
مباني الشعارات
التي يتبناها
الفكر
السياسي
كايديولوجيا لحمل
الناس على
قبولها
والايمان بها
. و الاحتلال
بحد ذاته تطرف
و نزوع
راديكالي استبدادي
قائم على
قراءات مزيفة
للتاريخ و الجغرافيا
والقانون
والنظم
السياسية .
ان
الحزب
الليبرالي
الديمقراطي
العراقي يعتبر
ما حدث على
دولة الكويت
انتهاك صارخ
للقيم
والمبادئ
الانسانية و
نظم الحرية
والعدالة و
السلام ،
لاننا نؤمن
بان الفكر
التاريخاني
لجيغرافيا
العراق و
الكويت تتحكم
بقسط وافر منه
الانفعالية وعدم
التوثيق
والخلط وعدم
الدقة، اذ لم
تكن الكويت
شعبا
وجغرافيا
جزءا من
العراق ما بعد
التاسيس
الحديث ،
ونعني بذلك
حقبة ما بعد
الحرب العالمية
الاولى ، و هو
سابقا شأنه
شأن كل الممالك
العربية و
الاسلامية
يخضع لنظام
الهيمنة
الاستبدادية
للدول
وللحكومات
وللخلافات ذات
النظم
الشمولية منذ
التاريخ
الاول لبلاد
ما بين
النهرين و الى
عصر السلاطين
و دولة العثمانيين
، مرورا بكل
الدويلات
التي اجتازت العصور
الاولى
الاموية
والعباسية و
الى يومنا هذا
.
ان
الحزب
اليبرالي
الديمقراطي
العراقي يؤمن
ايمان مطلق
غير مجزء
بالحدود
الامنة لدولة الكويت
الشقيقة كما
هي مقررة
ومتفق عليها
من قبل الهيئة
الاممية قبل و
بعد
الاستقلال ،
واننا نؤمن
ونحترم
استقلال دولة
الكويت و بانها
عضو فاعل في
منظمة الامم
المتحدة و
الجامعة
العربية و
المؤتمر
الاسلامي ،
انها عضو فاعل
و نشيط ، و ان
ايماننا هذا
تعززه
الوثائق والمعلومات
الاكيدة
الثابتة
والمدونة في السجلات
الدولية .
8
اننا
في الوقت الذي
نعتبر ذلك جزء
من رؤية الحزب
الشاملة ،
نعتقد ايضا
بان تحرير
العراق من سلطة
الاستبداد
يعتبر المكون
الرئيسي و الهام
في المنطقة
لدولة الكويت
، وان العراق
اليبرالي
الديمقراطي
هو الضامن لاستقلال
الكويت و
حريتها و
امنها و
سلامتها ، ولن
يكون ذلك
ممكنا في ظل
الشعارات
الاسلاموية
المتطرفة ، و
لا من قبل
خطابات
القومية الشوفينية
الظالمة .
ان
عراقا واحدا
موحدا تحكمه
الديمقراطية
وتسود في شعبه
ثقافة الليبرالية
هو الكفيل في
التأسيس
لقواعد
سياسية جديدة
في منطقتنا و
العالم .
9
الجزء
الثاني :
عقلية
الهيمنة لدى
الزعماء
العراقيين
كما نعلم ان
العراق
الحديث لم يكن
ليكون بالصورة
التي عليها
الان كخارطة
جغرافية
سياسية و
كتنوع قومي
اثني الا
كنتيجة للحرب
العالمية
الاولى و
لاتفاقية
سايكس بيكو .
فلو استمرت الحرب
لما بعد عام 1918 م
، لربما راينا
شرق الاناضول
كله او جزءه
داخل العراق
الحديث ، ولو
توقفت الحرب قبل
ذلك ، لنقل
مثلا عام 1915 م ،
لكان العراق
لحد حدود
مدينة بغداد
او اكثر بقليل
.
هذا معناه ان
ما نراه الان
من خرائط او
بالاحرى حدود
تفصل ما بين
الدول في
الشرق الاوسط
، ما هي الا
نتاجات لحروب
او اتفاقيات
بين دول كبرى .
ما يهمنا الان
من هذا الحديث
ليس للتعبئة
الجماهيرية
كما كان يحدث
دائما عند
دراسة
التاريخ و
بالاخص الحديث
من قبل الكثير
من الاحزاب
والقوى السياسية
. ولكن المهم
هو ان نعرف
اننا ارثنا
هذه الحدود من
الماضي و
علينا تقبلها
والتعايش معها
لانها الواقع
الان . وهذا لا
يعني بالصورة
السلبية
للتقبل كما
يهئ للوهلة
الاولى ، بل
بالصورة و
الواجهة
الايجابية ،
لعلمنا و ادراكنا
بان الدول و
الامبراطوريات
في العالم وعلى
مدى التاريخ
هي كالبشر ،
لها زمن ولادة
و صيرورة ، ثم
مرحلة الزهو
والنمو
والشباب ثم الشيخوخة
و السقوط و
الاضمحلال .
وان يكون تقبلنا
للموضوع كما
هو لا يعني
بالضرورة ان تقوقع
داخل حدودنا ،
بل علينا
ايجاد الطرق و
الوسائل
للتواصل عبر
هذه الحدود ،
وايجاد نقاط التكامل
فيما بيننا و
التاكيد
عليها وتعميقها
، و بنفس
الوقت معرفة
نقاط الخلاف و
الضعف لنعالجها
و لا ندعها
تنموا لتشكل
خطرا على علاقاتنا
، وهذا ما وقع
به و للاسف
جميع حكام العراق
بالعصر
الحديث
تقريبا . فكان
التركيز على
نقاط الخلاف و
تضخيمها ، فهم
جميعا رؤا هذه
الحدود
ولكنهم
حاولوا
تغييرها
وتغييبها بالقوة
والضم ، و
بقوا جميعا
بعقلية
العصور الوسطى
حيث لا يوجد
حل لاي معضل
الا بقوة السلاح
و العسكر .
10
لنعود
لنقطتنا
الاولى و هي
الحرب
العالمية الاولى
و بداية ظهور
العراق
الحديث . كما
نعلم جميعا ان
لبريطانيا ولفرنسا
قبل الحرب العالمية
الاولى مصالح
في المنطقة ،
وكانت تريد
الدخول الى
المنطقة باي
شكل لتامين
طريق الهند
بالكامل ،
ولقطع الطريق
على المانيا
بالتوسع نحو
المياه
الدافئة .
هذا الصراع
الاوربي
الداخلي
اعتبر منطقة
الشرق الاوسط
احد مناطق
الصراع و
النفوذ فيما بينها
، بل اهم منطقة
في العالم . و
كما نعلم ايضا
فان اوربا بكل
دولها و
اقاليمها
كانت تنظر الى
الدولة
العثمانية و
منذ فشلها
بدخول فيينا
بعد حصارها
لمدة ستة اشهر
في القرن
السابع عشر ،
بان هذه الدولة
ستسقط في يوم
ما ، وان
عليهم
استقطاع اكبر
قدر ممكن من
اراضي هذا
الرجل المريض
كما كانت تسمى
حينها كغنائم
.
كانت احدى
الخطط لزيادة
النخر بجسد
الرجل المريض
و بالتالي
تمزيقه ، هو
باعطاء دفعة
زخم قوية
للشعور
القومي
للقوميات
المنضوية تحت
لواء السلطان
العثماني كي
تكون اداة
داخلية مساعدة
في اسقاط
الدولة .
فكانت الدعوة
القومية لكل
القوميات بالاستقلال
. وهو فكر غريب
عن المنطقة
وارثها الثقافي
، حيث لم تفكر
شعوب المنطقة
بالسابق و لا
حتى شعوب
البلقان التي
كانت جزءا من
الدولة
العثمانية
بالاستقلال
عنها على اساس
قومي ، لان ما
كان يربط
الشعوب كلها
هو العامل
الديني الذي
يمنع التمييز
على اسس عرقية
قومية .
وكان لورنس
العرب و دوره
في شحد همة
شريف مكة
الشريف حسين
لرفع السلاح
بوجه الدولة
العثمانية
الدعوة لقيام
الدولة العربية
الكبرى .
وساعد
البريطانيون
الشريف حسين
بالسلاح ، ومن
ثم تم تنصيب
ابنه فيصل
قائد الجيش
العربي ملكا
على سوريا ،
ولكن ذلك لم
يرض فرنسا فتمت
تنحيته ، ولما
قامت ثورة
العشرين
بالعراق
والتي ابتدات
بالرميثة ،
وضخ بها رجال
الدين
وبالاخص
الشيعة الدم
والخطاب ،
احتاجت بريطانيا
لحل المعضل
بالعراق ،
فكان ان تم
تنصيب الملك
فيصل المخلوع
من عرش سوريا
على عرش العراق
.
احتفظت
بريطانيا
بقواعد لها
بكل من الشعيبة
في الجنوب
والحبانية في
الوسط ، كما انها
ابقت على
الكويت تحت
السيطرة
المباشرة
البريطانية
ولم تدخلها
ضمن العراق
الحديث ، كما
تم ضم الاحواز
الى ايران .
11
لنرى
المنطقة قبل
الحرب ، كان
العراق ثلاث
ولايات تحت
حكم الدولة
العثمانية ،
ولاية البصرة
، ولاية بغداد
وولاية
الموصل .
وكانت مدينة
الكويت وكذلك
منطقة
الاهواز
والتي من
ضمنها مدينة
عبادان و
الاحواز ضمن
ولاية البصرة
، هذا كان
عندما كان
السلطان
العثماني
يحكم المنطقة
بكاملها ،
وهكذا كان التقسيم
العثماني لها
.
وبعد الحرب
العالمية
الاولى وبعد
تنصيب الملك
فيصل الاول ثم
مجئ ابنه
الملك غازي
ملكا على
العراق ، بدا
غازي العودة
الى حلم جده
الشريف حسين
بايجاد
الدولة
العربية
الكبرى ، فاسس
اذاعة بقصر
الرحاب ، كان
يخطب بها و
يعلق بنفسه
وبصوته
مطالبا و بادءا
بالكويت .
ولكن الملك
مات بحادث
سيارة عام 1939 م
ليخلفه ابنه
الطفل فيصل
الثاني
وليكون خاله
عبد الاله
وصيا عليه
وعلى عرش
العراق .
هدئت الامور
لفترة لحين
مجئ عبد
الكريم قاسم رئيسا
للوزراء و
للدولة لاول
جمهورية في
العراق ، وعاد
ليطالب
بالكويت ،
وقتل عبد
الكريم عام 1963 م
على يد حزب
البعث عند
مجيئهم الاول
للسلطة
بالعراق . فلم
تمهلهم فترة
التسعة اشهر
مدة بقائهم
بالسلطة كي
يجددوا
المطالبة ،
ولكنها كانت
واضحة
تماماعند
مجيئهم الثاني
عام 1968 م حيث
كانت سفارة
العراق
بالكويت
كانها الحاكم
الناهي ، وهي
تتصرف كحكومة
داخل الحكومة
.
من السياق
السابق نجد
تقريبا ان
جميع حكام العراق
كانت لهم
مطامع
بالكويت ،
وكانت هذه المطامع
تصل لدرجة
الغاء البلد
من الخارطة
،بل هو ما حدث
فعلا عندما
احتل صدام
والبعث الكويت
.
ونجد ان
هؤلاء الحكام
اما انهم من
نسل الشريف
حسين الحالم
بدولة العرب
الكبرى و
الشعار
القومي
القديم او انهم
من حملة
شعارات البعث
القومية
الشمولية ، او
انهم من
العسكريين
الطامحين
للسيطرة .
هذا يدلنا
على عامل
مشترك بين
الجميع وهو حب
الهيمنة و
السيطرة على
المنطقة
والتوسع، لا اعتراض
لدينا على
قيام كيان
عروبي كبير
يحوي العديد
من الدول ،
ولكن
اعتراضنا ان
يتم ذلك بالقوة
الغاشمة ، فان
تم الامر
بالتراضي و
القبول عن
طريق الشعوب
فلا مانع ،
ولكن ان يفرض
فرض من السلطة
الحاكمة او
بالاحتلال و
ما على الشعوب
الا الطاعة ،
فهذا غير
مقبول مطلقا ،
بل هو جريمة
كبرى لانه
يلغي اهم ركن
باركان
الدولة
وشكلها الا
وهو شرعيتها
ورضا الشعب عنها
.
12
اما الاسباب
المطروحة
كاعذار
للمطالبة بالكويت
وانها كانت
جزءا من
العراق ،
فلنعود ونرى
متى كان
العراق بهكذا
شكل ، انه
تاريخ لا يصل
للمئة عام لحد
الان ، وقبلها
كان العراق مع
دول اخرى تحت
احتلال
الدولة
العثمانية ،
وقبلها كان
وكان ...
فلم تكون
العودة للمئة
عام السابقة ،
لم لانعود الى
زمن هارون
الرشيد مثلا
عندما كانت
بغداد تحكم كل
المنطقة
وبضمنها شمال
افريقيا و لحد
حدود الصين ،
فعلينا اذن ان
نطالب
بسمرقند و
افغانستان
واذربيجان
وغيرها كثير
لنظمها
للعراق لانها
كانت يوما تحت
حكم خليفة
بغداد .
ثم لم لا
تطالب دمشق
بضم بغداد لان
العراق وايران
كان زمن
الدولة الاموية
تحت حكمها .
اذن من هنا لا
نجد اي منطق
للرؤى ، بل هو
الا منطق بحد
ذاته . فاذن لم
نبرر لانفسنا
ولحكامنا
وللعراق و نلغي
بلد ودولة
الكويت لانها
بالماضي
القريب كانت
جزءا منا
وننسى اجزاء
اخرى او ننسى
اننا نحن
انفسنا و
كعراق كنا
جزءا من دول
اخرى .
ما يدعوا اليه
الحزب
الليبرالي
الديمقراطي
العراقي هو
نظرة واقعية
للامور ، وهذه
تتم اولا
بتقبل الواقع
والتعايش
السلمي مع كل
الدول
المجاورة على
اساس احترام
حدود و
استقلال هذه
الدول بضمنها
الكويت ، وعدم
التدخل
بالشؤون
الداخلية ،
وعدم النظر
الى دولة
الكويت
باللاخص كانها
جزء او اخ
صغير ، بل
دولة كاملة
الاستقلال ، ذات
حدود معترف
بها ولها
سيادة كاملة
عى ارضها .
و ان يتم
التعاون
الاقتصادي و
الثقافي و
الاجتماعي
باقصى مداه ،
وان يكون على
المستوى الشعبي
بين شعبي
البلدين قبل
ان يكون بين
القيادتين .
الحزب الليبرالي
الديمقراطي
العراقي
13